التحديات التي تواجه الشركات النفطية في إدارة مخزون قطع الغيار

تضطرب أسعار النفط وسط مخاوف مستمرة وذلك بسبب الحرب الروسية الأوكرانية وتداعياتها، حيث من الممكن أن يقوم الاتحاد الأوروبي بحظر النفط الروسي بحلول نهاية العام، بالإضافة إلى إحجام منتجي أوبك + عن زيادة الإنتاج. وهذا يؤثر بدوره على سلاسل التوريد النفطية، التي تشهد تغييرًا مستمرًا في ظل الظروف الراهنة. حيث يمكن أن يشكل الفشل في إدارة مخزون قطع الغيار، الذي تسببه اضطرابات سلاسل التوريد العالمية، كارثة حقيقة للشركات النفطية.

التحديات التي تواجه الشركات النفطية في إدارة مخزون قطع الغيار

أسباب فشل الشركات النفطية في إدارة مخزون قطع الغيار

تتفق جميع الشركات أن إدارة مخزون قطع الغيار تعتبر من أكثر الأعمال صعوبة، وأن المشكلات التي يواجهونها في إدارة مخزون قطع الغيار تتمثل في:

  • المخزون غير المنظم:

تكمن المشكلة في أن مخزون قطع الغيار، الموجود في مواقع التخزين، ليس منظمًا بشكل جيد أو يمكن الوصول إليه بسرعة وسهولة. ونتيجةً لذلك، قد يعتقد الفنيون أنه ليس لديهم قطعة غيار ما، ويطلبون شراء قطعة جديدة. بينما في الواقع تكون قطعة الغيار في أحد مواقع التخزين ويصعب العثور عليها.

  • الضبابية:

عدم قدرة المسؤولين على رؤية حجم المخزون الموزع في مواقع التخزين، بسبب عدم تنظيم المخزون. ونتيجة لذلك يتخذ المسؤولون قرارات سيئة بشأن المخزون المراد شراؤه وتحديد متى يتم ذلك.

  • اختلال توزيع المخزون:

يحتمل أن تكون بعض مناطق التخزين في الشركات النفطية تملك مخزونًا كبيرًا جدًا أو قد تكون تملك مخزونًا خاطئًا. بينما مناطق التخزين الأخرى قد تملك القليل من مخزون قطع الغيار. وعادةً ما يؤثر هذا الخلل في توزيع المخزون بشكل سلبي على ميزانية الشركة ويؤدي إلى دفع تكاليف إضافية. على سبيل المثال لا الحصر، يولد شراء قطع غيار غير ضرورية تكاليف نقل وشحن إضافية الشركات بغنى عنها.

  • التحديات المتزايدة:

عدم توفر مخزون قطع الغيار الصحيح إلى مشكلات عديدة، أهمها ضعف الإنتاج والتكاليف الإضافية غير المتوقعة. ناهيك عن الخسائر التي قد تتعرض لها الشركة.

تحدث هذه المشكلات عندما تفشل الشركات النفطية في تنفيذ نهج منظم ومنضبط ومنهجي لتتبع وإدارة المخزون في الوقت الفعلي. وتصبح إدارة مخزون قطع الغيار تحديًا كبيرًا، يتطلب البحث عن القطع وتتبعها وطلبها. بينما تستمر الشركة في تحمل تكاليف إضافية.

  • اضطراب سلاسل التوريد العالمية:

بعد مرور أكثر من عامين على جائحة فيروس كورونا الذي غيّر طريقة إدارة سلاسل التوريد، تظهر الحرب الروسية الأوكرانية. وفي حين أن معظم المتخصصين في سلاسل التوريد ركزوا على الكفاءة في فترة ما قبل الجائحة، فإن التركيز الرئيسي اليوم ينصب على المرونة واستدامة الموردين.

اضطراب سلاسل التوريد العالمية

وبدءًا من منتصف عام 2010، بدأ التحول الرقمي في اجتياح كل صناعة تقريبًا، مما أدى إلى طفرات كبيرة في الاستثمار في الابتكار. وكان على الشركات ومورديها إما تبني هذه التغييرات أو المخاطرة بالتخلف عن الركب. وينطبق هذا الأمر على كل جانب من جوانب سلسلة التوريد، حيث لم تعد رقمنة المستندات والمعاملات الرئيسية في التجارة بين المشترين والموردين ميزة تنافسية بل أصبحت عائقاً في حال غيابها.

كان هناك تطور منظّم في كيفية استجابة الشركات وسلاسل التوريد الخاصة بكل شركة لرقمنة الأعمال. فقد قاموا بتنفيذ استراتيجيات التحول الرقمي طويلة الأجل بشكل منهجي واستباقي.

خلاصة:

تعاني أغلب الصناعات والقطاعات في العالم من اضطراب أسعار النفط عالميًا، وبشكل خاص سلاسل التوريد العالمية، لذلك يجب على الشركات الاهتمام بمخزون قطع الغيار لديها، والعمل على تأمين موردين مستدامين، ناهيك عن التخطيط السليم ووضع الاستراتيجيات المناسبة لإبقاء سلاسل التوريد تحت السيطرة. لذلك نحن في شركة الجهات الأربع نتفهم أهمية السلامة ودقة المهمة التي يجب أن يتم تسليم شحنات قطع الغيار فيها في الوقت المحدد بتكلفة معقولة وبشكل آمن. لذلك نقدم للعملاء إمكانية إجراء عمليات الشراء داخل المملكة العربية السعودية وخارجها، والقيام بمهمة الشحن البحري والجوي والبري، ناهيك عن قدرتنا على تأمين مخزون قطع الغيار للمشروعات النفطية بفضل فريقنا المعتمد للتعامل مع البضائع الخطرة والمواد الكيميائية وخزانات ISO. لذلك لا تتردد بالتواصل معنا.

ندعوك دائمًا للاطلاع على خدماتنا المميزة في شركة الجهات الأربع:

التخليص والاستشارات الجمركية

اللوجستيات الباردة

إدارة وتوريد الشحنات

التخزين

التعبئة والتغليف

Latest Posts

Site Logo

اشترك الان لتصلك اخر اخبار الشحن والجمرك وتكون اول من تصل اليه عروضنا

Join Our List